قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
Информация о канале обновлена 20.11.2025.
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ . يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ . وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}، وثقافة الجهاد هي الثقافة التي جعلها الله لنا كخارطة طريق وطوق نجاة للأمة لتخرج من وضعها المهين والمشين والمذل إلى آفاق الحياة الكريمة العزيزة، ولكي تكون سيدة الأمم وقائدة ركب الحضارة في العالم، وإنّ النبذ لهذه التوجيهات والرفض لهذه العروض هو جحود بآيات الله ورفض لأوامره التي فيها سعادتنا كما قال سبحانه: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا}، وقال سبحانه:{وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً . وَإِذاً لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّـا أَجْراً عَظِيماً . وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا}.
أيها الإخوة المؤمنون:
لقد كشفت وزارة الداخلية عن شبكة من العملاء والخونة الذين باعوا ضمائرهم لليهود الصهاينة وعملائهم، وتسببوا في قتل الأبرياء إسنادًا منهم للصهاينة في قتل الشعب الفلسطيني ومشاركة لهم في جرائمهم تلك، ومحاولة منهم لإيقاف عملياتنا المساندة للمستضعفين في قطاع غزة، وقد لاحظنا حجم الدور الذي يقدمه النظام السعودي لليهود، ومثل هذه الخلايا الإجرامية ما كان لها أن تُكشف لولا رعاية الله وتعاون أبناء الشعب مع الأجهزة الأمنية؛ فيجب أن يرفع الجميع الحس الأمني، وأن يبلغوا عن أي تحركات مشبوهة، وأن نحذر من أجهزة الاتصالات الحديثة فالأمن مسؤوليتنا جميعا، ولنتعاون على البر والتقوى كما يتعاونون على الإثم والعدوان.
عباد الله:
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} اللهم فصلِ وسلم على سيدنا محمد بن عبد الله بن عبدالمطلب بن هاشم، وعلى أخيه الإمام علي، وعلى فاطمة البتول الزهراء، وعلى ولديهما الحسن والحسين، وعلى جميع آل رسول الله، وارض اللهم برضاك عن صحابة نبينا الأخيار من المهاجرين والأنصار، وعلينا معهم بمنِك وفضلك يا أرحم الراحمين.
ربنا لا تدع لنا في هذا اليوم العظيم ذنبًا إلا غفرته، ولا دينًا إلا قضيته، ولا مريضًا إلا شافيته وعافيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا مظلومًا إلا نصرته، ولا ظالمًا إلا خذلته، ولا مفقودًا إلا وكشفت مصيره، ولا أسيرًا إلا وفككت أسره.
اللهم اجعل لنا من كلِ همٍ فرجًا، ومن كلِ ضيقٍ مخرجًا، ومن النارِ النجا، اللهم احفظ وانصر عَلَمَ الجهاد، واقمع بأيدينا أهل الشرك والعدوان والفساد، {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} وانصرنا على أمريكا وإسرائيل وآل سعود وعملائهم من المنافقين فإنهم لا يعجزونك، اللهم ثبّت أقدام إخواننا المجاهدين في مختلف الجبهات، اللهم سدد رميتهم، وكن لهم حافظًا وناصرًا ومعينًا يا رب العالمين.
{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} {رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.
عباد الله:
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}.
➖➖➖➖➖➖➖
📝 صـادر عـن الإدارة العامــة للخطباء والمرشدين بديـوان عــام الهيئة.
----------------------------
🖥️
قناة خاصة
بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيـرها
https://t.me/wadhErshad
قناة خاصة بالتعاميم
وخطب الجمعة
والمناسبات الدينية
وغيرها
https://t.me/wadhErshad
الجمهورية اليمنية
الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد
قطاع الإرشاد
الإدارة العامة للخطباء والمرشدين
--------------------------------
الخطبة الرابعة من شهر جماد الأولى 1447ه
🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️🎙️
العنوان:(الموت والحياة الكريمة)
التاريخ:1447/5/24ه 2025/11/14م
الرقم: (21)
➖➖➖➖➖➖➖
🔹أولاً: نقاط الجمعة
.نقاط الجمعة
1- الموت آت لا محالة وليست المشكلةفيه وإنما فيما بعده من الحساب والجزاء والمصيرإلى الجنةأوالنار والمؤمنون يحسبون حساب ذلك
2- المجاهدون هم من استثمروا الموت وضحوا بأنفسهم تضحية واعية في سبيل الله ومن نال الشهادةمنهم فإنه يحظى بضيافةالله
3- الأمةلاتنقصها الأموال والماديات؛ ينقصها ثقافة الجهاد والاستشهاد وفي الوقت الذي يستخدم أعداؤها منطق القوة ضدها ويستهدفونها بالسلاح تخلت هي عنه وتضغط على حركات المقاومة بأن يسلموا سلاحهم (ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم)
4- الله قدم لنا خيار النصر أو الشهادة وأعداؤنا يقدمون لنا خيار الاستسلام بينما ثقافةالشهادة هي ثقافةالحياة الكريمة والله كتب عليناالقتال لمافيه من الخير لنا
5- الله كتب علينا الجهاد ليس دفاعا عنه فهوالقوي وإنما ذلك اختبار لنا (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين) وأمام نكث الأمريكيين والصهاينةللعهود لاخيار لناإلاالجهاد
6- كشفت وزارةالداخلية عن خلايامرتبطة بالعدوالأمريكي والصهيوني والسعودي لذلك لا بد من الحس الأمني والتعاون مع الأجهزةالأمنية.
➖➖➖➖➖ ➖➖
🔹ثانياً: خطبة الجمعة
الخطبة الأولى
الحمدُ لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق المبين، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، ورضى الله تعالى برضاه عن أصحابه الأخيار المنتجبين، وعن سائر عباده الصالحين والمجاهدين.
أما بعد/ أيها الإخوة المؤمنون:
أوصيكم ونفسي أولاً بتقوى الله عز وجل القائل جلّ جلاله:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}.
أيها المؤمنون:
لقد جعل الله سبحانه وتعالى الموت أمرًا عاماً على كل البشر لا يُستثنى منه أحد، ولا يتخلص منه إنسان مهما كان له جاه أو منصب أو مال: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ}، {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ} فالموت آتٍ لا محالة.
الموت بابٌ وكل الناس داخلهُ **** يا ليت شعري بعد الموت ما الدار
الدار دار نعيم إن عملت بما **** يرضي الإله وإن قصرت فالنار
وقد قال الله لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم:{إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ}،{وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ}، وليست المشكلة في الموت؛ فلو كان الموت نهاية كل شيءٍ لهان الأمر ولكان الموضوع بسيطا، ولكنّ ما بعد الموت من الحساب والسؤال والعقاب والجزاء هو الأخطر والأدهى:{قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}،{لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى}.
فالإنسان المؤمن والواعي يعرف أنّ الموت آتٍ فيعدّ العدة ويعرف أنّ هذا الموت حينما يأتي لا يطرق الباب ولا يطلب الإذن، والإنسان عند ذلك إما أن يفوز وإما أن يخسر والحياة الدنيا ليست كدراستنا إن رسبنا أو فشلنا سنعيدها، ولكنها مرة واحدة فمن فاز فإلى الجنة ومن خاب وخسر فيالها من خسارة لا تعوض، وسيتمنى الإنسان بعد أن يفقد الحياة:{لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}، {رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}، ولذلك لمّا علم المؤمنون أنّ الموت آتٍ لا محالة اتجهوا ليستثمروا الموت وليحولوا هذا الخطر إلى فرصة؛ فيجعلوا منه نعمة يتنعمون بها بين يدي الله سبحانه؛ فجعلوا حياتهم لله ونذروا مماتهم لله لكي يفوزوا ولكي يأمنوا من خطر الموت وما بعد الموت؛ فاختاروا سبيل الله وكانوا كما قال الله لنبيه معلماً:{قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، وعلموا أنه سيأتي يومٌ يأخذ الله من الإنسان روحهُ دون مقابل فباعوا من الله أرواحهم بأعظم مقابل، وبأعظم عطاء، وبأعظم الجزاء، وأولئك هم الشهداء، قال سبحانه:{وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ . سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ .
Владелец канала не предоставил расширенную статистику, но Вы можете сделать ему запрос на ее получение.
Также Вы можете воспользоваться расширенным поиском и отфильтровать результаты по каналам, которые предоставили расширенную статистику.
Также Вы можете воспользоваться расширенным поиском и отфильтровать результаты по каналам, которые предоставили расширенную статистику.
Подтвердите, что вы не робот
Вы выполнили несколько запросов, и прежде чем продолжить, мы ходим убелиться в том, что они не автоматизированные.
Наш сайт использует cookie-файлы, чтобы сделать сервисы быстрее и удобнее.
Продолжая им пользоваться, вы принимаете условия
Пользовательского соглашения
и соглашаетесь со сбором cookie-файлов.
Подробности про обработку данных — в нашей
Политике обработки персональных данных.